Share Poll

Poll link

500 px
350 px
250 px
Preview

widget preview:

Width - px Height - px

Close preview
! You are using a non-supported browser Your browser version is not optimised for Toluna, we recommend that you install the latest version Upgrade
Our Privacy Notice governs your membership of our Influencer Panel, which you can access here. Our website uses cookies. Like in the offline world, cookies make things better. To learn more about the cookies we use, check out our Cookies policy.

TOLUNAالمغرب

  4 months ago

#قصص من التاريخ الحياة المذهلة لـ بويي ، ولد إمراطورا وتوفي بستانيا
Closed

صعد إلى العرش في سن الثانية ليمر بعد ذلك عبر فترة جد مضطربة في بلاده في النصف الأول من القرن العشرين. حيث تم خلعه من منصبه 3 مرات قبل أن يعيش الأمرّ عقب نزوله إلى الحضيض في هرم المجتمع الصيني، لينهي حياته كبستاني.


لم تدم الفترة الأولى لحكم بويي طويلا، فبعد تنصيبه ، من طرف الإمبراطورة الأرملة تسيشي إثر وفاة الإمبراطور جوانغسو، بحوالي ثلاث سنوات فقط شهدت بلاد الصين اندلاع #ثورةـشينهاي التي أدت إلى استبعاده عن الحكم يوم الثاني عشر من شهر شباط/فبراير سنة 1912 وقيام الجمهورية.

وفي الأثناء وعلى الرغم من تخليه عن العرش، سمح له بالاستمرار بالعيش داخل القصر الإمبراطوري محاطا بخدمه ومساعديه.

وعاشت الصين خلال السنوات القليلة التالية صراعا داخليا حادا، ما سمح له بالعودة مرة ثانية إلى الحكم، حيث حصل الأخير مرة ثانية على منصب الإمبراطور مطلع شهر يوليو/تموز سنة 1917.
نفي بعد ذلك خلال الحرب الأهلية عام 1925 إلى مدينة تينتسين ثم عينه اليابانيون بشكل صوري إمبراطورا على دولة مانشوكومانشوكو وهي دولة دمية أسستها اليابان في عام 1932 من مقاطعات منشوريا التاريخية الثلاث.
حبس بويي في عام 1945 في السجون السوفيتية ؛ ثم في السجون الصينية حيث قضى حوالي عشر سنوات من عمره وسيخضع لما سمي آنذاك بإعادة تثقيف أسرى الحرب. خرج بويي من السجن مستعدًا للتحدث علنًا لصالح الحزب الشيوعي الصيني ومن أشد المؤيدين لماو. لذلك سمح له بالعودة إلى بكين ، حيث حصل على وظيفة كمساعد بستاني في حدائق بكين النباتية وتزوج عام 1962.

لكن هذه ليست النهاية ...عندما أشعل ماو شرارة الثورة الثقافية في عام 1966 ، استهدف حراسه الأحمر على الفور بويي باعتباره الرمز النهائي لـ "الصين القديمة". نتيجة لذلك ، تم وضع بويي تحت الحجز الوقائي وفقد العديد من الكماليات البسيطة التي حصل عليها في السنوات التي تلت إطلاق سراحه من السجن، حتى توفي يوم 17 أكتوبر 1967 ، عن عمر يناهز 61 عامًا.
هل سمعت من قبل عن قصة بويي ؟
هل ذكرتك قصته بشخصية تاريخية مأساوية أخرى ؟ أخبرنا عنها في قسم التعليقات أدناه !

فريق تولونا
Reply

bib30

  3 months ago
فقط على تولونا أعرف القصة
0 comments

Z2899593f28

  3 months ago
لا لم اسمع
0 comments

dallal

  3 months ago
واو
0 comments

ع2518915e

  3 months ago
الاتحاد برس
بوبي الصغير “الإمبراطور الأخير” في المدينة المحرمة إلى بستاني في بكين
بوبي الصغير “الإمبراطور الأخير” في المدينة المحرمة إلى بستاني في بكين
الاتحاد برس
راما الشيخ
كان فيلم “الإمبراطور الأخير” المنتج عام 1987 لمخرجه الإيطالي برناردو بيرولوتشي حدثاً سينمائياً ضخماً آنذاك، حيث حصد في سنة إنتاجه تسع جوائز أوسكار من ضمنها جائزة أفضل فيلم، ولم يكن غريباً أن صيته ما زال ذائعاً حتّى يومنا هذا.
تقع أحداث الفيلم في الشرق الأقصى، وتمتد على 5 عقود زمنية، وتحكي قصة بوبي الذي كان صبياً في الثالثة من عمره عندما جلس لأول مرة على عرش التنين كإمبراطور للصين، وسبع سنوات عندما تنازل عن عرشه.
يركز الفيلم على كلّ تلك الأحداث التي كانت خارجة عن إرادة الطفل من جهة، وكفيلة بتشكيل حياته إلى الأبد من جهة أخرى، ويشير من خلالها إلى انتقال الصين من عهد الإقطاع بعد الثورة ودخولها عهداً جديداً.
امبراطور العدم
عَوّدتنا السينما على ملاحم تتناول حياة أبطال خارقين وخيرين، لكن بوبي، على خلاف غيره من الأبطال، وُلد في عالم لم يسمح له بأي مبادرة، أي أنه كان إمبراطور اللاشيء، جاء لقبه من فراغ، وكانت كلّ شخصيات الفيلم تنظر إليه على أنه بيدق تحركه الأيادي الأخرى، أو على أنه ضحية تُستغل لأغراض الآخرين.
تتقاطع مشاهد الفيلم، بين مشاهد تتناول طفولة بوبي الذي أصبح إمبراطوراً للصين عام 1908 في مدينة تسمى “المدينة المحرمة”، وبين مشاهد جاءت في وقت لاحق من حياته بعد تولي الشيوعيين الصينيين للسلطة، واستيلائهم على بوبي واحتجازه في أحد المعسكرات.
ومع أن بوبي لم يسجن إلا على يدّ الشيوعيين إلا أنه، طوال سنواته كإمبراطور، كان مسجوناً، حيث يظهر في أحد المشاهد وهو يركب دراجة ويدور بها حول المدينة المحرمة، وعندما يقرر الخروج من المدينة نرى الحراس يستوقفونه مانعين إياه من الخروج، إنه إمبراطور لا يستطيع فعل شيء، وطفل لا يستطيع اللعب كالأطفال.
تمّ تصوير فيلم بيرتولوتشي في المدينة المحرمة داخل جمهورية الصين الشعبية، بعد أن منحته الحكومة الصينية إذن تصوير، والمدينة المحرمة هي مجمع كبير يعود بتاريخه إلى العصور الوسطى ويغطي مساحة 250 فداناً، بينما يحوي على 9999 غرفة.
في حالة هذا الفيلم، كان من الصعب فصل السرد عن الوجود الرائع لهذه المدينة المحرمة، وعن استخدام برتولوتشي المذهل للموقع والأزياء الأصيلة والآلاف من الإضافات لخلق واقع يومي يحاكي حياة هذا الطفل الصغير الغريب.
نرى مثلاً في بداية الفيلم الإمبراطور الطفل يحضر رعاياه مضطرباً، ثم يقفز عن عرشه بفارغ الصبر ويركض نحو الباب، وخلفه ستارة واسعة لونها أصفر، هذا اللون الذي كان مخصصاً لستائر الإمبراطور في الماضي. كما نرى في مشهد آخر مجموعة من الأتباع المخصيين، وهم مصطفين بدقة على مدّ البصر منتظرين أوامر الإمبراطور.
الإمبراطور البستاني
بعد أن تخلى بوبي عن السلطة رسمياً في عام 1912، ظلّ على عرشه لبضع سنوات كحاكم صوري ينفذ أجندات وأهداف حكام الصين الحقيقيين إلى أن تمّ طرده من المدينة المحرمة عام 1924 وهرب مع حاشيته إلى موطنه الأصلي منشوريا التي سيطر عليها اليابانيون فيما بعد.
ومع اقتراب الحرب العالمية الثانية، كان بوبي بمثابة دمية يحركها اليابانيون، بينما كانت زوجته (جوان تشين) قد أصبحت مدمنة على الأفيون، وعشيقة لإحدى الجاسوسات اليابانيات.
وبقي الوضع على حاله هذا حتّى سيطرة الشيوعيين على الصين، فقبض الروس على بوبي، وسلموه لحلفائهم الجدد؛ لكن الشيوعيين لم يعدموا بوبي، الصبي الذي لا يعرف كيف يربط حذائه أو يغلق صنبور ماء، بل أعادوا تأهيله بعد احتجازه في أحد المعسكرات، فنراه في آخر الفيلم يعمل بستانياً في بكين، ويعيش حياة طيبة بعد أن قضى سنواته كلها رجلاً عاجزاً لا يعرف فعل شيء.
وينتهي فيلم الإمبراطور الأخير بزيارة يذهب فيها بوبي المسن لزيارة المدينة المحرمة التي أصبحت قبلة للسياح، يرى بوبي طفلاً صغيراً يتسلل عبر الحبل المخملي ويتسلق إلى عرش التنين، ويطيل النظر بمزيج من المشاعر المعقدة فهو كان يوماً فتى هذا العرش، لكن حياته أصبحت بمثابة مفارقة حزينة، لم تتخذ نهاية إلا هذه المرثية الحلوة والمرة في آن.
ومع ان الفيلم لم يتحول إلى نقد لاذع للتاريخ السياسي الصيني لأن تصويره تم بمباركة الحكومة الصينية، لكننا لو تأملنا فيه قليلاً لوجدنا أوجه التشابه بين البلاط الإمبراطوري والصين الماوية ضخمة وواضحة، خاصة وأن كل أتباع الإمبراطور كانوا مخصيين، وربما أراد المخرج بإشارته إلى هذا التشابه أن يقول أن شكل الاستبداد قد يتغير، لكن الجوهر واحد.
0 comments

Dronnxx

  3 months ago
للمرة الأولى التي أسمع بها
0 comments

loubna21

  3 months ago
أول مرة اسمع بها رد
0 comments

fayssal16el

  3 months ago
Oui
0 comments

ع2518915e

  3 months ago
قصة خيالية لم اسمع. بها من و سابحت عنها قريبا
0 comments

C8588987v85

  3 months ago
هاذا انا
0 comments

K5166775m51

  3 months ago
لم اسمع بها من قبل ادن انها قصة طويلة وغور عادية
0 comments
Copied to clipboard

You’re almost there

In order to create content on the community

Verify your Email / resend
No thanks, I’m just looking

OK
Cancel
We have disabled our Facebook login process. Please enter your Facebook email to receive a password creation link.
Please enter a valid Email
Cancel
We're working on it...
When you upload a picture, our site looks better.
Upload